وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه في حفل إحياء ذكرى يوم الصحفي، أشاد غلام رضا نوري قزلجه بجهود الإعلاميين في المجال الزراعي، مضيفًا: "إن خلاصة أداء الحكومة والمنتجين خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية هي متانة واستمرارية نظام إمداد السلع الأساسية؛ بحيث لم يُلاحظ أي نقص في أي سلعة على الإطلاق".
وفي إشارة إلى التوقعات الرسمية لبعض الحركات الخارجية بحدوث أزمة في الأمن الغذائي الإيراني خلال الأسابيع الأولى من الضغط، أضاف: "كان الكثيرون يأملون في تحقق هذه التوقعات، لكن ذلك لم يحدث، وقد فوجئ نظراؤنا الأجانب أيضاً، بصراحة، بصمود الحكومة والشعب الإيرانيين ومقاومتهما، وأشادوا بكيفية إدارة الأمن الغذائي في بلادنا كنموذج يُحتذى به".
وصرح وزير الجهاد الزراعي قائلاً: "إن نظرة المراقبين الدوليين ووسائل الإعلام الأجنبية إلى إيران هي نظرة "المنتصر في ساحة المعركة". وقد بلغ هذا الاستقرار حداً جعلنا، حتى خلال تصاعد الضغط الخارجي، لا نشهد هجرة من إيران، بل على العكس، عاد العديد من أبناء الوطن في الخارج إلى ديارهم، مما يدل على ذكاء الشعب ووعيه وثقته بنفسه".
أشار نوري قزلجه، في معرض مقارنته بين وضع إيران ودول أخرى في المنطقة خلال الحربين العالميتين، إلى أنه على عكس العديد من الدول التي أنشأ فيها المحتلون قواعد عسكرية وغيروا ثقافتها ولغتها، صمدت إيران بدعم من شعبها وحافظت على وحدة أراضيها ولغتها الفارسية وسلطتها؛ واليوم، ينظر العالم إلى إيران بهذه الصورة.
وفي جزء آخر من خطابه، أشار إلى التطورات الأخيرة قائلاً: في لحظة حاسمة من التاريخ، شهدنا انتصار الأمة على أكثر الحروب تعقيداً وعدم تكافؤ؛ وواجبنا اليوم هو أولاً تقدير هذا الانتصار، وثانياً، عدم السماح بالتضحية بهذا الإنجاز العظيم من أجل أهواء شخصية أو حزبية أو فئوية.
وفي إشارة إلى وثائق دبلوماسية حديثة، صرّح عضو مجلس الوزراء في الحكومة الرابعة عشرة قائلاً: إن توقيع مذكرة التفاهم التي وقّع فيها الرئيس الأمريكي على النص الفارسي للرئيس الإيراني سيظل وثيقة تاريخية لقرون. هذه نقطة تحول تاريخية، ولا ينبغي السماح للبعض بتجاهل هذا الإنجاز العظيم من خلال التقليل من شأنه أو توجيه انتقادات غير عادلة. لأن هذه الوثيقة قد سُجلت في التاريخ كرمز لسلطة وانتصار الأمة الإيرانية، وستحافظ على أهميتها، سواء في تنفيذها أو في مجالات أخرى.
/انتهى/
تعليقك